منتدى المكتب البلدي التنفيدي لحركة مجتمع السلم لبلدية سيدي عمران

الإعلانات غير المناسبة لسنا مسؤولين عنها فهي ليست من وضعنا
نشكر زيارتكم لمنتدانا الفتي ونتمى التسجيل فيه والمساهمة في ترقيته فبكم يحيا وبدونكم يندثر

المواضيع الأخيرة

» لمن يهمه أمر التعليم
الأحد أكتوبر 16, 2011 12:26 am من طرف ابو مرشد

» مواقع تهمك
الثلاثاء أبريل 06, 2010 9:55 pm من طرف HmsTiaret

» حركة مجتمع السلم المكتب التنفيذي الولائي-تيارت
الثلاثاء أبريل 06, 2010 9:30 pm من طرف HmsTiaret

» موقع.. جيل الترجيح
السبت فبراير 06, 2010 4:32 pm من طرف صديق الجميع

» لقاء مع رئيس المجلس الشعبي البلدي
السبت يناير 02, 2010 4:51 pm من طرف Admin

» أجمل ما قيل عن الأم ست الكل
الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 12:33 am من طرف صديق الجميع

» افتراضي بوتفليقة يأمر بفتح المؤسسات التربوية يوم السبت
الإثنين أكتوبر 19, 2009 11:42 pm من طرف صديق الجميع

» ما هى الإسعافات الأولية
الإثنين أكتوبر 19, 2009 11:10 pm من طرف صديق الجميع

» اكتشاف جديد من سوره يوسف
الإثنين أكتوبر 19, 2009 10:37 pm من طرف صديق الجميع

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 38 مساهمة في هذا المنتدى في 27 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 30 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو MEKHLOUF فمرحباً به.

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    كيف تكونين أمًا مثالية ؟

    شاطر
    avatar
    صديق الجميع

    عدد المساهمات : 19
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    الموقع : سيدي عمران

    كيف تكونين أمًا مثالية ؟

    مُساهمة من طرف صديق الجميع في الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:46 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    كيف تكونين أمًا مثالية ؟


    قال تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا}، هذه الآية الكريمة اشتملت على صفات النفس ذات الهمة العالية والتي لا ترضى بالدنية في الدين، بل لا تريد أن تكون تقية فقط ولكن تكون إمامًا للمتقين، وقد أكون قدوة حسنة لغيرى في ملبسي وتعاملاتي، وفي معاملتي لزوجي، ولكن هل سألت إحدانا نفسها ذات يوم: هل أنا قدوة في تربيتي لأبنائي؟

    تقول الأستاذة إيمان صالح الحربى - الباحثة التربوية وإحدى المهتمات بشئون المرأة - إن هناك قائمة من السلوكيات والقيم التى يجب على كل من تريد أن تكون مثالاً وقدوة لأبنائها فى ذاتها وفى تربيتهم أن تتحراها وتتحلى بها

    وهى:الإخلاص لله، فهي تربي أبناءها من أجل الله ولله، فهم أمانة أعطاها الله إياها.

    فيجب عليها أن تكون قدوة للأبناء في تعاملاتها، في أخلاقها، في عباداتها، في نظامها، في مأكلها، في مشربها، فالابن مثل الإسفنجة يمتص كل ما حوله، وإذا أصلحت الأم نفسها فإن الله يحفظهم، قال عز و جل: {وكان أبوهما صالحًا}.


    الصبر والحلم:

    وهذه الصفة تكاد تكون منعدمة، فأبناؤك عندما يعودون من المدرسة يجدون منك الصراخ، والعراك، والعصبية، نعم التربية مجهود ومشقة، ولكن يكفيك قوله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}، وهناك نقطة هامة حقيقة أود أن ألفت النظر إليها وهي: أن نبعد عن مقارنتهم بما كنا عليه، ونحن في سنهم، فعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يقول: «ربوا أبناءكم، واعلموا أنهم خلقوا لزمان غير زمانكم»


    الرحمة والحب:

    أنصح كل أم أن تستبدل الحب بالعقاب؛ لأنه للأسف الشديد في كثير من البيوت أصبح الأب والأم أدوات تعذيب للأبناء، فالأب يضرب، والأم تصرخ ، فمن الممكن أن تستخدم الأم أسلوب المكافأة، ولكن ابدئي بالحديث عن الأجر، وبدرجات الجنة، وبأن بين كل درجة وأخرى كما بين السماوات والأرض، فيجب على الأم أن تختار الأسلوب المناسب للعقاب، ولا يكن خيارك الدائم هو الضرب، وهناك قاعدة تربوية عظيمة وهي: لاعبوهم سبعًا، وأدبوهم سبعًا، وآخوهم سبعًا، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب، ففي السبع الأولى يكون اللعب، والحنان، والعطف (بشرط ألا يتميع الطفل)، وفي السبع الثانية يكون التعليم المباشر «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر ..»الحديث، وفي السبع الثالثة تكون المصاحبة بالحوار والمناقشة، وهذا المنهج العظيم لو سارت عليه الأسرة المسلمة لحلت الكثير من المشكلات التي تواجهها الأسرة المسلمة اليوم.


    المساواة والعدل:

    فلابد أن يكون العدل في كل شيء، ما قامت السماوات والأرض إلا بالعدل، حتى في المدح والثناء، وإياك ومقارنة أخت بأختها، فهذا ينشئ الحسد أيضًا، يجب المساواة بينهم حتى في العطية، وهناك عادة خاطئة منتشرة في كثير من الأسر، وهي إعطاء البنين أموالاً كيفما شاءوا، بخلاف البنات، ظنًا منهم بأن للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا يكون في الميراث فقط ، فالإسلام ساوى بين البنت والولد في الحقوق.


    الحكمة

    {ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}، فيجب أن تكون الأم حكيمة في تعاملاتها مع أبنائها، وذلك يتطلب منها أن تقرأ كثيرًا، وتكثر من الاستشارة، ومن أساليب الحكمة التربية بالموقف، فمثلاً عند الأذان ننصت وتردد الأذان، وتحث الأم الأبناء على ذلك، وكذا في جميع المواقف التربوية الأخرى.


    الدعاء والتضرع إلى الله:

    فلن تثمر التربية - بإذن الله تعالى - إلا بالدعاء، سئل علي (رضي الله عنه ): كم المسافة بين السماء والأرض؟ قال: «دعوة مستجابة»، فلتكثر الأم المسلمة من الدعاء لأبنائها بالهداية، ولا تيأس إذا رأت غير ذلك في أحد أبنائها، ولقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن دعوة الوالد على ولده، وأذكر أن أمًا دعت على ابنتها بالمرض؛ لأنها دائمة الاستفزاز لها، أصيبت هذه الابنة بأمراض عديدة مزمنة، وحتى عندما تزوجت لم تنجب، وأيضًا ذات مرة دخلت امرأة المسجد وهي تبكي، وسألتها من بجوارها عن سبب بكائها، فقالت لها: لي ولد عاق، فقالت لها: كان لي ابن عاق مثلك، وكنت أغتنم أوقات الإجابة، وأدعو له بالهداية، أتعرفين من هو؟ إنه إمام هذا المسجد، فاغتنمي أوقات الإجابة.


    التربية على حسن الخلق:
    لابد أن تربي أبناءك على حسن الخلق ، وأن يكون ترسيخ العقيدة في نفوس الأولاد هو الأساس، و أن تعريفهم بنعم الله وتربيهم على الإخلاص، والبعد عن الرياء، ومراقبة الله، ولابد أن تكوني قدوة لهم في المحافظة على الصلاة، وتعظيم أمر الصلاة في نفوسهم، وكذلك حفظ القرآن الكريم، والأذكار الشرعية، حتى تكون هناك بركة في الرزق والصحة وكل شيء، والأم تجتهد، وأجرها عند الله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    خدمة مركز الإعلام العربي


    _________________

    ibnhms

    عدد المساهمات : 8
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/06/2009

    رد: كيف تكونين أمًا مثالية ؟

    مُساهمة من طرف ibnhms في الإثنين سبتمبر 21, 2009 9:38 pm

    موضوع جميل وما جاء فيه ينطبق أيضا على الأباء flower

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 6:30 pm